صفحة جوجل بلس

الذمم المدينة و الذمم الدائنة

الذمم المدينة

يشير مصطلح "الذمم المدينة" إلى مقدار الديون التي يدين بها العملاء لنا. ويرتبط ذلك مباشرةً بطول المدة التي يستغرقها العملاء لسداد الفواتير. فكلما زاد طول المدة التي نمنحها إياهم لسداد قيمة الفواتير، طالت المدة التي نظل فيها في انتظار سداد هؤلاء العملاء لديونهم لنا في أية فترة زمنية محددة. هذا بالإضافة إلى أن تأخر العملاء في سداد فواتيرهم يعتبر أمراً لا مفر منه. إن مراقبتك للشروط التي تضعها للتعامل مع عملائك وتنفيذها في الوقت المناسب يمكن أن يساعدك في إدارة الذمم المدينة بشكل أفضل.

 

ومن بين العوامل الأخرى التي يمكن أن تساعدك في إدارة الذمم المدينة الدقة في إعداد الفواتير وإرسال الفواتير على العنوان الصحيح للعميل وتقديم خصم عند السداد الفوري (حيث إن تقديم خصم بنسبة صغيرة يمكن أن يكون له تأثير غير متوقع على المدة التي يستغرقها العملاء في السداد) بالإضافة إلى وضع حد أقصى للدفع الآجل بحيث لا يمكن بعدها قبول طلبيات إضافية.


يمكنك أيضاً إدارة الذمم المدينة الخاصة بك عن طريق إعداد فواتير لعملائك بصفة أكثر انتظاماً. ولتتخيل إذا كنت تقوم بإعداد الفواتير مرة كل شهر، فإن قيمة المنتجات التي يتم تسليمها على مدار شهر بأكمله يمكن أن تتراكم قبل قيامك حتى بإرسال الفاتورة للعميل. أما الآن، فباستخدام نظم الدفع الإليكترونية الحديثة، من الممكن تكرار عملية إرسال الفواتير كثيراً دون أن يُمثل ذلك عبئاً إضافياً بعد فترة الإعداد الأولية للنظم.


وعليه، يمكن القول إن أهم شيء، في جميع هذه الحالات، يعد إبلاغ عملائك بهذه الأمور والتفاوض معهم من أجل التوصل إلى شروط أفضل يتم العمل بمقتضاها بدلاً من فرضها عليهم.

الذمم الدائنة

توفر الذمم الدائنة إحدى الآليات التي يمكنك من خلالها تمويل منشأتك التجارية. فكلما زاد الدفع الآجل الذي يمكننا الحصول عليه من موردينا (أي طالت المهلة الممنوحة إلينا لدفع الفواتير)، زاد تحسن وضع التدفق النقدي الخاص بنا. ومرة أخرى يمكن التأكد على أن أهم أسباب النجاح تتمثل في التفاوض مع الموردين بشأن التوصل إلى شروط أفضل وعدم دفع هذه الفواتير إلا عندما يحين موعد استحقاقها.
اطلب من مورديك أن يقوموا بإرسال الفواتير لك بصفة شهرية أو كل ثلاثة شهور بدلاً من إرسالها في كل مرة يقومون فيها بالتسليم، وهذا يمكن أن يحسن من رأس المال العامل الخاص بك. ويرجع ذلك إلى أن القيمة مستحقة الدفع تتحدد قبل أن يتم إرسال الفاتورة إليك، ونتيجة لذلك يمكنك الحصول على مهلة أطول لسدادها دون قلق لأنك واثق من أن قيمتها ستظل ثابتة.


من الممكن أن يتكون لديك رأس مال عامل سلبي عندما تتمكن من الحصول على امتياز دفع آجل من مورديك أكثر من ذلك الذي تعطيه لعملائك. على سبيل المثال، يمكن أن تقوم إحدى الشركات التجارية بالشراء من مورد أجنبي على أن تقوم بالسداد له في غضون ثلاثة أشهر (أي هناك 90 يوماً لسداد الفاتورة المستحقة للمورد)، بينما تقوم بالبيع لعملائها على أساس أن مدة الدفع الآجل تبلغ 30 يوماً. وعليه، يمكن لهذه الشركة تحصيل النقود من العملاء بعد شهرين فقط من الشراء (وليس ثلاثة أشهر) وقبل أن تضطر إلى دفع أي شيء لموردها.


تعمل العديد من المتاجر الكبرى (متاجر الخدمة الذاتية أو السوبر ماركت) على هذا الأساس، حيث تقوم بالبيع للعملاء في مقابل الدفع نقداً ثم السداد للموردين بعد 30- 60 يوماً. ولهذا السبب، بدأ العديد من تجار التجزئة تقديم الخدمات المالية، حيث يقومون بتحصيل كميات كبيرة من النقود التي يمكنهم استخدامها بعد ذلك قبل استحقاق الدفع لمورديهم.

إسقاط بنود من الدفاتر المحاسبية

في جميع الأمثلة الواردة أعلاه، بالنسبة للأشياء التي يتم قيدها في الدفاتر والتي لن يتم تحويلها أبداً إلى نقود، فإنه يجب علينا أن نفكر بعد ذلك في تخفيض القيمة الدفترية لهذه الأشياء أو إسقاطها تماماً.
إذا فكرنا في تخفيض قيمة شيء ما في النصف العلوي من الميزانية العمومية، فإنه يجب علينا تخفيض القيمة نفسها في النصف السفلي منها، وإلا فلن يمكن إقفال الدفاتر. ويتم عمل ذلك عن طريق قيد تكلفة تساوي قيمتها القيمة نفسها التي نقوم بإسقاطها. بعبارة أخرى، تعمل هذه التكلفة التي يتم إسقاطها على تقليل الرقم الذي تم ترحيله من حساب الأرباح والخسائر إلى النصف السفلي من الميزانية العمومية في صورة أرباح محتجزة.


وبالمثل، تؤدي إعادة تقييم أحد الأصول عن طريق زيادة قيمته الدفترية إلى إيجاد أرباح وهمية (على الورق) لموازنة النصف السفلي من الدفاتر. وهذا سيظهر كبند إضافي في حساب الأرباح والخسائر.
ويمكن أن يظهر هذان البندان أحياناً في الحسابات تحت مصطلحات متعددة (مثل تسوية المخزون)، كما يمكن أن يوجدا في أي مكان من حساب الأرباح الخسائر.

التعليقات  

+1 #1 مصطفى
شكرا على هذه المعلومات القيمة
اقتباس

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد