صفحة جوجل بلس

تجربة أحد الضحايا الذين تعرضوا إلى للنصب والاحتيال من أحد دكاكين طباعة الشهادات التي تقدم نظام معادلة الخبرات أثناء محاولته الحصول على شهادة ماجستير

New victim risk to be fraud because of "equivalent experience"
بعد وقوعي بعملية احتيال من خلال فخ منصوب من قبل إحدى الشركات التي تسمى جامعة خاصة تمنح الشهادات العلمية للطلاب الغير قادرين على السفر في سبيل تذليل العقبات أمام الطلاب في طريق حصولهم على شهادات علمية من جامعات تمتلك مستوى تعليمي عالي، فكان التسويق لهذه الحقيقة المزيفة بفخ مدروس و مجمل ليكون مشابهاً للتعليم الحقيقي لكن مضمونه مزيف و لا يحمل أي قيمة علمية، فكانت الشهادة التي سوقوا لها على أنها حقيقة تسمى معادلة الخبرات التي لو كنت فكرت قليلاً في مضمونها لوجدتاها فارغة و مزيفة تماماً و لكنت اتجهت لأنظمة التعلم عن بعد المضمونة و المعترف بها دولياً و عالمياً بكل تأكيد و ما كنت استسهلت الأمر و وقعت بالفخ بهذه الطريقة.

 

وجدت من خلال التعريف بنظام معادلة الخبرات و طريقة الحصول على الشهادة وجدت الحقيقة التي تدل على الوهم و التزييف الذي وقعت به، فكانت هذه الشهادة تعتمد على الخبرات المكتسبة من ممارسة الأعمال ليتم معادلة هذه الخبرات بشهادة تدريب مهني تنعت بالشهادة الجامعية، فكيف لخبرات مكتسبة من التجريب أن تكوّن منهج علمي قادر على منحي شهادة علمية؟ هنا يكمن الفخ المنصوب من خلال استغلال تغييب العقل و التفكير السليم أثناء البحث عن فرصة لنيل شهادة علمية بأي طريقة، لكن بعد الحصول على هذه الشهادة ستصيبك الصدمة الكبرى لتجد أنها لا تخولك ممارسة أي عمل في الشركات المرموقة التي يطمح الجميع للعمل فيها لكون الشهادة مزيفة. و بحقيقة الأمر فقد انتشرت القوانين التي تمنع التعامل بها و عدم الاعتراف بها لأنها لا تشكل تحصيلاً علمياً حقيقاً، و عند محاولتي للاستفادة من هذه الشهادة بالتسجيل أو الانتساب إلى برنامج تخصصي من برامج الدراسات العليا في أحد الجامعات الحكومية و من بعدها جامعة أخرى خاصة صدمت بالرفض القطعي لهذه الشهادة و عدم قدرتها على منحي الحق بالدراسات العليا لأنها لا تتعدى ورقة لا يوجد أي قيمة لها و لا معنى.  مما سبق و مما تعرضت له من عملية نصب و احتيال وجب النصح للابتعاد عن هذا الفخ المنصوب من قبل جهات غير معروفة و جامعات خاصة غير معترف بها، و التوجه للتسجيل بالجامعات المرموقة التي تمتلك سمعة طيبة و الدراسة بشكل عادي مثل الجميع للحصول على الشهادات بدون استسهال أو استخفاف و باعتراف كامل في سوق العمل و في أروقة التعليم العالي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد